جرائم وحوادث »

الإعلانات

RSS صحة الإنسان

RSS علوم وتكنولوجيا

RSS ثقافة وفن

RSS جولة الصحافة

مصادر مطلعة في دمشق تنفي عزم الرئيس الأسد زيارة القاهرة

الرئيس الأسد لا ينوي زيارة القاهرة

الرئيس الأسد لا ينوي زيارة القاهرة

نفت مصادر مطلعة في دمشق صحة ما تردد خلال نهاية الأسبوع الماضي عن احتمال قيام الرئيس بشار الأسد بزيارة إلى القاهرة في الثالث عشر من الشهر الجاري.

أنباء عن نجاح الوساطة السعودية بين مصر وسوريا وزيارة الرئيس الاسد إلى القاهرة

نجاح التقارب السوري المصري بجهود سعودية

نجاح التقارب السوري المصري بجهود سعودية

تضاربت الأنباء حول إمكانية قيام الرئيس السوري بشار الأسد بزيارة إلى العاصمة المصرية القاهرة في 13 من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.

جنايات القاهرة تعلن حيثياتها في قضية مقتل سوزان تميم

حكم قضائي مصري بإعدام هشام طلعت ومحسن السكري لقتل سوزان تميم

أودعت محكمة جنايات القاهرة حيثيات حكمها بإعدام كل من: رجل الأعمال المصري والنائب البرلماني هشام طلعت مصطفى، والضابط السابق بجهاز مباحث أمن الدولة محسن السكري، وذلك بعد إدانتهما بقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم عمدًا مع سبق الإصرار والترصد في دبي. وقالت المحكمة في الحيثيات التي وقعت في ( 203 ) صفحة، إنها ردت على كل أوجه الدفاع والدفوع التي أبداها المحامون، واستخلصت من أوراق الدعوى 16 دليلاً بنت عليه عقيدتها في إدانتها لهشام طلعت مصطفى ومحسن السكري. وأشارت المحكمة إلى أنها بعد أن أحاطت بوقائع الدعوى وأوراقها من أمر إحالة المتهمين وشهادة الشهود ومرافعات النيابة العامة ودفاع المتهمين، وبعد الإطلاع على وقائع الدعوى، فقد استقر في يقين المحكمة بشأن الدعوى وما تم فيها من تحقيقات وما دار بشأنها من إجراءات، أن المتهمين ارتكبا ما أسند إليهما من اتهامات.

حماس وفتح تبدأن الحوار بالقاهرة

أبو مرزوق وقريع في جولة سابقة من الحوار بين حماس وفتح

انطلقت في القاهرة الجولة السادسة من الحوار بين حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والتحرير الوطني (فتح) وذلك في مسعى للتوصل لاتفاق ينهي حالة الانقسام الفلسطينية.

تصاعد التوتر بين فتح وحماس … والقاهرة تنوي الاستعانة بدمشق لإنهاء الانقسام الفلسطيني

خالد مشعل

استمرت حالة التوتر في الصعود بين حركتي ” حماس”  و” فتح” ، إثر اعتقال الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية ستة عناصر من حركة ” حماس” ، إضافةً إلى مصادرة أكثر من مليون يورو ” كانت ستستخدم لشراء أسلحة” ، الأمر الذي استنكرته ” حماس” ، محذرةً من ” خطورة الانحدار الوطني والأخلاقي المتواصل في ممارسات”  أجهزة الأمن في الضفة الغربية.

ومع تأكيد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية ” حماس”  خالد مشعل ورئيس المخابرات المصرية عمر سليمان، إثر اللقاء الذي جمع بينهما أمس في القاهرة، ضرورة احتواء الوضع المتوتر في الضفة الغربية، أوضح رئيس وفد ” فتح”  لمباحثات حوار المصالحة أحمد قريع أن مصر قد تستعين بـ” دول عربية مثل سورية”  لاحتواء الأزمة الفلسطينية.

وأوضح مشعل، في مؤتمرٍ صحفي نقلته قناة ” الجزيرة”  القطرية، أن الجانب المصري أكد للوفد الذي يترأسه أن الإدارة الأميركية ” قدمت رؤية جديدة للتسوية في الشرق الأوسط” ، مؤكداً استعداد حركة ” حماس”  للتعاون مع الجهد العربي والإقليمي والدولي ما دام يخدم مصالحنا” .

وفي السياق نفسه، دعا المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل، بعد لقائه مسؤولين إسرائيليين، إلى استئناف مفاوضات السلام على المسار الفلسطيني الإسرائيلي وإنهائها بشكلٍ سريع، مشيراً إلى أن واشنطن ستبقى ” الحليفة المقربة”  لتل أبيب على الرغم من ” الخلاف”  الدائر بين الجانبين حول المستوطنات المبنية في الضفة الغربية.
ومن المقرر أن يلتقي ميتشل اليوم بالرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي يعتقد أنه لا جدوى من استئناف المحادثات ما لم تقبل إسرائيل بحل الدولتين وإيقاف التوسع الاستيطاني بجميع إشكاله.

من جانبها أعلنت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية رفضها لمبدأ حل الدولتين الذي تطرحه الإدارة الأميركية، داعيةً عباس إلى عدم قبوله ” لأن هذا حل يشكل خطراً على القضية الفلسطينية” . وقالت الحركة إنها مع ” حل دولة واحدة تحت السيادة الفلسطينية، وتمتد على كامل أرض فلسطين التاريخية” .

وفي الوقت الذي عم فيه الإضراب الشامل مدينة شفا عمرو داخل الخط الأخضر، احتجاجاً على قرار النيابة الإسرائيلية العامة توجيه تهمة إلى 12 من ” عرب 48″  بالمشاركة في قتل جندي إسرائيلي بعد أن أقدم على قتل أربعة عرب من سكانها، أصيب سائق في رام الله برصاص أطلقه مرافقو مسؤول رفيع في السلطة الفلسطينية بعدما انضم إلى موكبه.
وبالعودة إلى التوتر القائم بين حركتي ” فتح”  و” حماس” ، أكدت الأخيرة، في بيانٍ صحفي حصلت ” الوطن”  على نسخةٍ عنه، أن أجهزة أمن السلطة تسعى لـ” تلفيق اتهامات بحق شهداء القسام الأبطال الذين رووا من دمائهم الطاهرة أرض مدينة قلقيلية الأسبوع الماضي” ، مضيفةً: ” ساومت (أجهزة الأمن) العديد من أبناء حماس المعتقلين في قلقيلية على حريتهم وسلامة بيوتهم وأطفالهم وأعمالهم، مقابل الإدلاء بشهادات كاذبة ومغلوطة تجرم المقاومة وتشوه من صورتها” .

ويأتي ذلك بالتزامن مع تحذير الأردن من ” خطورة عدم مواصلة”  الدعم المالي الدولي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ” أونروا”  على أوضاع نحو 4.5 ملايين لاجئ فلسطيني، وخاصةً في ظل توقع الوكالة أن يتجاوز عجزها المالي في موازنتها في الأشهر الأولى من العام الجاري إلى 160 مليون دولار أميركي.
وفي سياق منفصل، اعتبرت لجنة تقصي الحقائق، التي كلفتها جامعة الدول العربية التحري حول العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، أن ما قامت به تل أبيب في القطاع يشكل ” جريمة حرب” ، مطالبةً بمحاسبة إسرائيل.

سورية أونلاين

الصحف الأميركية تشيد بخطاب أوباما بالقاهرة

الصحف الأميركية تشيد بخطاب أوباما بالقاهرة

قلما تجمع الصحف الأميركية على رأي واحد تجاه حدث بعينه, خاصة إذا كان ذلك الحدث يتعلق بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومواقفها من القضايا الدولية الساخنة، وعلى رأسها علاقة الدين بالسياسة.

إلا أن تلك الصحف أجمعت في افتتاحياتها اليوم على أن الرئيس الأميركي باراك أوباما كان بليغا وهو يخاطب العالم الإسلامي أمس الخميس من جامعة القاهرة.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز إنه بعد ثمانية أعوام من انتهاج سياسة العجرفة والترهيب التي قلبت حتى الأصدقاء المقربين ضد الولايات المتحدة, اقتضى الأمر رئيسا قويا ليعترف بأخطاء الماضي, ورئيسا قويا ليحث نفسه وبقية العالم للقيام بما هو أفضل.

ووصفت كلمات الرئيس الأميركي أمس بأنها مهمة “لكنها ليست كافية, فأوباما -الذي لم يمض على اعتلائه سدة الحكم سوى أقل من ستة أشهر- أمامه الكثير لكي يوفي هذه الرؤية حقها. وعلى الآخرين يقع نفس العبء”.

وانتهزت الصحيفة –المعروفة بمواقفها المؤيدة لأوباما حتى عندما كان مرشحا للرئاسة- المناسبة لتعقد مقارنة بين الرئيس الحالي وسلفه جورج بوش.

وأشارت في هذا الصدد إلى أن بوش عندما كان يتحدث في الأشهر والسنوات التي تلت أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001 “كنا نشعر بقشعريرة وكأننا لا نعرف الولايات المتحدة. فرؤيته كانت عن بلد يستبد به الخوف وينعطف نحو الثأر, بلد فرض على العالم وعلى نفسه خيارات تثير البغض”.

وأضافت “لكننا عندما استمعنا للرئيس أوباما وهو يتحدث من القاهرة… تعرفنا على الولايات المتحدة”.

ورأت صحيفة واشنطن بوست أن الخطاب قدّم مرافعة مقنعة وبليغة عن القيم الأميركية والغايات الدولية, وأنه بدا كما لو كان توظيفا بارعا للدبلوماسية الشعبية في منطقة اتسمت فيها مساعي الولايات المتحدة لشرح مواقفها بالضعف في أغلب الأحوال.

وقالت “لكن خطاب أوباما –الذي بثته قناة الجزيرة والقنوات الفضائية الجماهيرية الأخرى على الهواء مباشرة- انطوى على دفاع مستميت عن جوهر المصالح الأميركية، بينما أفلح في أن يبدو مختلفا تماما عن مواقف ما بعد 11/سبتمبر إبان إدارة بوش”.

وأضافت أنه “على الرغم من أن أوباما لم يعرض خطة مفصلة أو جدولا زمنيا فيما يتعلق بالصراع العربي/الإسرائيلي, فإنه ألزم نفسه بالعمل على تبني حل الدولتين”.

غير أن الصحيفة ترى أن “التحدي الماثل أمام أوباما يكمن في قدرته على منع الزعماء العرب من الانحراف بهذا الالتزام الذي اقترحه إلى زقاق عملية سلام الشرق الأوسط الضيق”.

وول ستريت جورنال

أما الصحف المعروفة بنزعتها اليمينية أو الموالية لإسرائيل مثل وول ستريت جورنال وواشنطن تايمز فقد رحبت بحذر بالخطاب.

بل إن كلتا الصحيفتين خلصتا إلى نتيجة واحدة مفادها أن الرؤى التي سردها أوباما في خطابه لم تختلف كثيرا عما ظل بوش يردده طوال سنوات حكمه.

فقد استهلت وول ستريت جورنال افتتاحيتها بالقول “إن كانت ثمة فائدة من رئاسة أوباما فهي في مصادقتها على خطط جورج بوش الأمنية وسياسته الخارجية في معظمها من خلال إضفاء طابع السيرة الذاتية عليها فحسب”.

وقالت إن ذلك بدا واضحا من خلال إعلانه “بداية جديدة في العلاقة بين الولايات المتحدة والمسلمين في كافة أرجاء العالم”.

لكنها استدركت قائلة إن جل ما عرضه أوباما هو أنه أعاد بمهارة صياغة أفكار الرئيس بوش في قالب جديد حتى بدت وكأنها برنامجه هو للحرية.

وفي ذات المنحى, رأت صحيفة واشنطن تايمز أن أوباما بدا في خطابه كما لو كان يسير على خطى بوش, “فأغلب ما ورد في جوهر خطابه كان أشبه بالحكاية القديمة نفسها”.

ولإثبات ما خلصت إليه من نتيجة أوردت الصحيفة –التي عادة ما تتبنى مواقف معادية للقضايا العربية والإسلامية- نماذج لتصريحات سابقة أدلى بها بوش في مناسبات مختلفة إبان فترتيْ ولايته تتطابق في رؤيتها إلى حد كبير مع ما ذكره أوباما في خطابه بالقاهرة أمس.

لذلك لم يكن غريبا أن اختارت لافتتاحيتها عنوانا يفضي لتلك النتيجة ألا وهو “أوباما يدلي بخطاب بوشي الطابع”.

سورية أونلاين + الجزيرة نت

أوباما من القاهرة: لا منافسة بين أميركا والاسلام

أوباما من القاهرة: لا منافسة بين أميركا والاسلام

سعى الرئيس الأميركي باراك أوباما الخميس الى “بداية جديدة” بين الولايات المتحدة والعالم الاسلامي لكنه لم يتقدم بمبادرة جديدة لانهاء الصراع بين الفلسطينيين والاسرائيليين في اغفال قد يحبط كثيرين.

وقال الرئيس الأميركي في خطاب هام وجهه الى العالم الاسلامي من جامعة القاهرة “نلتقي في وقت توتر بين الولايات المتحدة والمسلمين في انحاء العالم. توترات تعود بجذورها الى قوى تاريخية تتجاوز اي جدل سياسي راهن”.

“لقد جئت هنا ساعيا الى بداية جديدة بين الولايات المتحدة والمسلمين في انحاء العالم بداية تقوم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل”. وأضاف ان أميركا والاسلام ليسا حكرا على أحد “ولا يوجد ما يستوجب المنافسة بين أميركا والاسلام”.

وسعى أوباما في خطابه الى اصلاح صورة الولايات المتحدة امام ما يزيد على مليار مسلم حول العالم والتي تضررت بشدة بسبب الغزو الذي أمر به الرئيس الأميركي السابق جورج بوش للعراق وأفغانستان ومعاملة الولايات المتحدة للمحتجزين العسكريين.

واختيار أوباما للقاهرة ليلقي منها خطابه الخميس يسلط الضوء على تركيزه على الشرق الاوسط حيث تواجه سياسته الخارجية تحديات كبيرة لانعاش عملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية والحد من البرنامج النووي لايران.

ولم يعرض أوباما الذي يرغب في بناء تحالف من الحكومات الاسلامية يدعم جهوده لاستئناف محادثات السلام المتوقفة في الشرق الاوسط مقترحات جديدة لدفع عملية السلام قدما لكنه طالب الفلسطينيين “بنبذ العنف” وحثهم على الاعتراف بحق اسرائيل في الوجود.

كما قال ان “الولايات المتحدة لا تعترف بشرعية استمرار (بناء) المستوطنات الاسرائيلية. هذا البناء ينتهك اتفاقات سابقة ويقوض جهود تحقيق السلام. حان الوقت لان تتوقف هذه المستوطنات”.

وقبل إلقاء الخطاب أجرى أوباما محادثات مع الرئيس المصري حسني مبارك وقال للصحفيين “ناقشنا كيف السبيل الى التحرك قدما بطريقة بناءة لجلب السلام والرخاء لشعوب المنطقة”.

وأضاف “أكدت له التزام الولايات المتحدة بالعمل في شراكة مع دول المنطقة حتى تحقق الشعوب ما تطمح اليه”.

كما دعا اوباما في خطابه الى انهاء الانقسامات بين السنة والشيعة مشيرا الى ان انها “قادت الى عنف مأساوي خصوصا في العراق”.

وقال اوباما في معرض حديثه عن الحريات الدينية “ينبغي ردم التصدعات بين المسلمين انفسهم كذلك فالانقسامات بين السنة والشيعة قادت الى عنف مأساوي خصوصا في العراق”.

ودعا ايضا الى احترام حقوق الموارنة في لبنان والاقباط في مصر.

وقال “ينبغي الحفاظ على ثراء التنوع الديني سواء كان ذلك بالنسبة للموارنة في لبنان او للاقباط في مصر”.

وتوجه أوباما بعد محادثاته مع مبارك الى منطقة القاهرة الاسلامية الزاخرة بالعمارة الاسلامية.

ووصل أوباما الى القاهرة الخميس قادما من المملكة العربية السعودية حيث أجرى محادثات بشأن قضايا عدة من بينها الصراع العربي الاسرائيلي.

وفي ابراز للعداء الذي قد يواجهه أوباما من البعض قال الزعيم الاعلى الايراني اية الله علي خامنئي الخميس ان الولايات المتحدة “مكروهة بشدة” في الشرق الاوسط.

وصرح خامنئي بان الكراهية التي تشعر بها المنطقة لأميركا لا يمكن ان تتغير بمجرد شعارات بل هناك حاجة للافعال.

وحين سئل أوباما عما اذا كان ناقش قضية ايران مع مبارك قال الرئيس الأميركي “ناقشنا ذلك”.

سورية أونلاين + وكالات

أوباما في القاهرة لتوجيه كلمة للعالم الإسلامي

أوباما في القاهرة لتوجيه كلمة للعالم الإسلامي

بدأ الرئيس الأميركي باراك أوباما زيارته إلى مصر حيث يوجه كلمة للعالم الإسلامي ينظر إليها على أنها تهدف لتحسين العلاقات بين بلاده والعالم الإسلامي.

وفور وصوله أجرى الرئيس الأميركي محادثات مع الرئيس المصري حسني مبارك في القاهرة إزاء الوضع بالشرق الأوسط والعلاقات الثنائية, وذلك قبل أن يلقي كلمته من جامعة القاهرة في وقت لاحق.

كما يقوم أوباما بزيارة مسجد السلطان حسن بالقاهرة, إضافة لجولة في أهرامات الجيزة.

وقد أناب الرئيس مبارك وزير خارجيته أحمد أبو الغيط ليكون في استقبال الرئيس الأميركي الذي أجري محادثات في السعودية بشأن قضايا من بينها الصراع العربي الإسرائيلي.

منع الاحتجاج

وقد منعت أجهزة الأمن المصرية أعضاء الحركة المصرية من أجل التغيير “كفاية” من الوصول لميدان التحرير أكبر ميادين العاصمة المصرية مساء الأربعاء لتنظيم اعتصام أعلنت عنه الحركة احتجاجا على زيارة أوباما.

من جهة أخرى اتهم زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن الرئيس الأميركي باراك أوباما بالسير على خطى سلفه جورج بوش في معاداة المسلمين.

وفي تسجيل صوتي جديد تزامن مع وصول أوباما إلى السعودية اتهم بن لادن الولايات المتحدة بالمشاركة في الحملة التي تشنها القوات الباكستانية ضد المقاتلين الإسلاميين في وادي سوات، وقال إن إدارة أوباما “بذرت بذورا جديدة لكراهية الأميركيين يبلغ عددها عدد المشردين والمتضررين من وادي سوات ومناطق القبائل في شمالي وجنوبي وزيرستان.

من جهة ثانية قال موفد الجزيرة للرياض إن زيارة أوباما للسعودية أعطت مؤشرات لدول ما يسمى بالاعتدال من أن الموقف الأميركي لا يزال كالسابق في التعامل مع الملف الإيراني. وأضاف أن مباحثات الرجلين تطرقت لعدة ملفات من بينها الاقتصادي وأسعار النفط.

وكان الرئيس الأميركي وصل إلى السعودية ظهر الأربعاء في زيارة تهدف لبحث عدد من القضايا من بينها عملية السلام في الشرق الأوسط ومبادرة السلام العربية إضافة إلى بحث البرنامج النووي الإيراني وأسعار النفط.

سورية أونلاين + الجزيرة

توقعات بفشل خطاب أوباما “التاريخي” في القاهرة

الرئيس الأمريكي باراك أوباما

مع اقتراب موعد زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى مصر، بدأت القاهرة تتحول إلى قلعة أمنية مغلقة بفعل الإجراءات غير المسبوقة التي شرعت الحكومة المصرية في اتخاذها لحماية رئيس الدولة الأعظم في العالم.

ويرجح أن تبلغ هذه الإجراءات ذروتها يوم الزيارة لتخضع القاهرة إلى ما يشبه حالة حظر تجوال غير معلنة تساق في قالب نصيحة إلى القاهريين بملازمة منازلهم في ذلك اليوم.

وقالت صحف مصرية إن أكثر من 10 آلاف قناص و15 ألف شرطي وسيارة مصنعة خصيصا للحدث وطائرات و58 مؤسسة أمنية يشاركون في تأمين الرئيس الأمريكي.

ولن تقتصر مهمة حماية أوباما على أجهزة الأمن المصرية حيث سيشارك حوالي 2000 من رجال الخدمة السرية الأمريكان وتسخّر في العملية أجهزة ومعدات بالغة الدقة للكشف عن المتفجرات وتعطيل الاتصالات الهاتفية تم جلبها خصيصا للزيارة.

وأشارت صحف مصرية الى اعتقال أعداد كبيرة ممن يشتبه بهم أو لديهم سجلات كمتطرفين، تحوّطا من أي عمل قد يقومون به أثناء الزيارة.

وشملت الاعتقالات أجانب يقيمون بالقاهرة. وأوردت وكالة الأنباء الروسية أن الشرطة المصرية كانت قد اعتقلت 90 بالمئة من طلبة جامعة الأزهر الإسلامية الأجانب المقيمين في مدينة نصر في ليلة 26 – 27 أيار الماضي.

وتضم مجموعة المعتقلين طلبة وافدين من روسيا وبريطانيا والدنمارك وفرنسا وطاجيكستان وأوزبكستان وبعض البلدان العربية. كما أفادت معلومات أن الشرطة المصرية اعتقلت 35 مواطنا روسياً معظمهم من أصول شيشانية.

وفي مقابل ما أثارته زيارة الرئيس الأمريكي المرتقبة إلى القاهرة من ضجة إعلامية، ومن اهتمام شديد بالنواحي الإجرائية، مال مراقبون إلى خفض سقف التوقعات من محتواها، ومن قيمة الخطاب الذي سيوجهه الرئيس الأمريكي خلالها إلى المسلمين باعتبار أن أوباما مهما أوتي من فصاحة قد يوظفها بلباقة في التودد للمسلمين، لن يتمكن من إخفاء الآثار الماثلة في واقع هؤلاء جرّاء سياسات بلاده التي تحتل بلدين إسلاميين هما العراق وأفغانستان، وتدعم دون قيد أو شرط القوة المحتلة لبلد ثالث هو فلسطين.

وحذر د.حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية بالجامعة المصرية في مقال صحفي من أن ينبهر العرب بكلمات معسولة قد تؤدي بهم الى قبول صفقة وقف الاستيطان مقابل التطبيع مع إسرائيل.

وبدورها اهتمت الصحافة البريطانية بخطاب أوباما في اتّجاه التهوين من الانتظارات المعلقة عليه، حيث جاء في افتتاحية “الجارديان” أن جمهور أوباما في خطابه بالقاهرة لن يكون أقل من مليار مسلم.

و”لكن السؤال الأهم: كم منهم سيستمعون”؟

وأوضح محرر الافتتاحية أن أصدقاء الغرب ليسوا هم من يهم الوصول إليهم، فهم مع أمريكا أصلا، هذا من جهة، ومن جهة أخرى هم ليسوا مرغوبين في بلدانهم، معتبرا أن من المهم أن تصل كلمات أوباما الى أهل غزة الذين يقولون إن المقاومة هي الطريق الوحيد.

ومن الضروري أن يصغي المصريون أيضا.. كذلك يفضل أن تصل كلمات الرئيس الأمريكي الى الجيل الثالث أو الرابع من فلسطينيي المخيمات، وأن تعرض عليهم الحوار.

سورية أونلاين + العرب أونلاين

جولة خامسة للحوار الفلسطيني بالقاهرة

بدء الجولة الخامسة للحوار الفلسطيني بالقاهرة

بدأت بالعاصمة القاهرة اليوم الجولة الخامسة من الحوار الفلسطيني بين وفدي حركة التحرير الوطني (فتح) وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بمقر المخابرات العامة المصرية، يناقشان فيها قضايا تشكيل حكومة وحدة وتنظيم الانتخابات التشريعية والرئاسية وتشكيل القوة الأمنية المشتركة.

وقال مسؤول مصري رفيع إن الحوار دخل مراحله النهائية بعقد هذه الجولة، مضيفا أن القاهرة تتطلع إلى أن يتم التوصل إلى اتفاق أو على الأقل تحقيق اختراق بحجم ما تحقق بالجولة الماضية.

واتفق الطرفان خلال الجولات السابقة للحوار على إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية متزامنة في يناير/ كانون الثاني 2010، وعلى آليات للمصالحة الوطنية على الأرض تمنع تكرار الاقتتال.

دعوة للاعتذار

ويضم وفد فتح مسؤول التنظيم والتعبئة بالحركة أحمد قريع وعضو لجنتها التنفيذية نبيل شعث ورئيس كتلتها البرلمانية بالتشريعي عزام الأحمد، إضافة إلى كل من سعد الكرنز وسمير المشهراوي وماجد فرج.

أما وفد حماس فيتكون من موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي للحركة، وأعضاء مكتبها السياسي محمود الزهار وخليل الحية وعماد العلمي ونزار عوض الله وعزت الرشق إضافة إلى إسماعيل الأشقر.

وقال شعث إن التوصل لاتفاق بين الحركتين تأخر كثيرا، وإنه ليس أمامهما إلا الاعتذار للشعب الفلسطيني، في حين شبه الرشق جولات الحوار “بطبخة حصى” مضيفا أن الإطالة في وقت التفاوض نقلت الحوار من أجواء الأمل إلى الإحساس بالملل.

واعتبرت حماس أن نجاح الجولة الخامسة من الحوار “رهين بتقدم فتح خطوة إلى الأمام لإنهاء الانقسام وتوحيد الصف الفلسطيني”. ودعا المتحدث باسم حماس فوزي برهوم وفد فتح في تصريح صحفي مكتوب إلى “تقديم رؤية فلسطينية دون إملاءات منها على باقي الفصائل، ودون شروط أميركية من شأنها تأزيم المواقف”.

جدل الحكومة الجديدة

وكان رئيس السلطة محمود عباس أعلن نيته تكليف رئيس حكومة تصريف الأعمال بالضفة الغربية سلام فياض بتشكيل حكومة جديدة أو توسيع حكومته الحالية، غير أنه أرجأ ذلك إلى حين الانتهاء من جلسات الحوار.

وقد اعتبرت حماس أن تشكيل حكومة جديدة بالضفة هو “نعي للحوار” وأكد رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل في كلمة بمناسبة الذكرى الـ61 لنكبة فلسطين، رفض أي حكومة يرأسها فياض.

وأشار مشعل إلى أن وفد فتح إلى حوار القاهرة كان قد عبر هو أيضا لوفد حماس في جلسات سابقة، عن رفضه تولي فياض رئاسة أي حكومة جديدة.

ومن جهته انتقد رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية قرار تشكيل حكومة جديدة، وقال إن “ذلك يؤشر على الجاهلية السياسية وفقدان البوصلة وخلل خطير في ترتيب الأولويات بما يناقض تطلعات شعبنا ورغبته في هذه المرحلة”.

كما طالب الأحمد بتأجيل تشكيل الحكومة الجديدة إلى حين الانتهاء من جلسة الحوار الجديدة بالعاصمة المصرية.

سورية أونلاين + الجزيرة