جرائم وحوادث »

الإعلانات

RSS صحة الإنسان

RSS علوم وتكنولوجيا

RSS ثقافة وفن

RSS جولة الصحافة

الحرب في المنطقة حتمية وربما تقع في الصيف أو الخريف

الحرب في المنطقة حتمية وربما تقع في الصيف أو الخريف

الحرب في المنطقة حتمية وربما تقع في الصيف أو الخريف

نشرت في تل أبيب تقديرات جديدة تقول إن حربا ستقع في الشرق الأوسط ربما في صيف العام المقبل او خريفه وأن هذه الحرب باتت حتمية، بغض النظر عن الموضوع الإيراني. وتضيف التقديرات ان تلك الحرب قد تقتصر على هجوم إسرائيلي على حزب الله في الجنوب اللبناني أو حركة “حماس” في قطاع غزة أو كليهما معا.

سولانا يبدأ غدا الأحد جولة في المنطقة تشمل سورية

المنسق الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا

المنسق الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا

أعلن مكتب المنسق الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا أن سولانا سيبدأ الأحد جولة في المنطقة تشمل سورية والأراضي الفلسطينية ومصر والأردن ولبنان تستهدف دفع جهود السلام في المنطقة إلى الأمام.

ليبرمان : رؤية أوباما للسلام في الشرق الاوسط “غير واقعية”

ليبرمان : رؤية أوباما للسلام في الشرق الاوسط "غير واقعية"

ليبرمان : رؤية أوباما للسلام في الشرق الاوسط "غير واقعية"

رأى وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان الاحد ان رؤية الرئيس الاميركي باراك اوباما لارساء السلام في الشرق الاوسط “غير واقعية”.

المعلم يبحث و المبعوث الياباني الخاص للشرق الأوسط العلاقات الثنائية

وزير الخاريجة السوري وليد المعلم

وزير الخاريجة السوري وليد المعلم

بحث وزير الخارجية وليد المعلم يوم الاثنين مع المبعوث الخاص للحكومة اليابانية إلى الشرق الأوسط يوتاكا ايمورا سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين وخاصة في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة إلى تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وخاصة مستجدات عملية السلام.

المعلم : افتقار إسرائيل للإرادة السياسية يشكل عقبة أساسية أمام تحقيق السلام

وزير الخاريجة السوري وليد المعلم

وزير الخاريجة السوري وليد المعلم

بحث السيد وزير الخارجية وليد المعلم ظهر اليوم مع السيد إيفان لويس وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط في الخارجية البريطانية العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها وتعميقها في عدة مجالات والأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وبخاصة في العراق بالإضافة إلى مستجدات عملية السلام.

المعلم : أي مؤتمر للسلام يجب أن يكون تتويجاً لمفاوضات ثنائية مثمرة

وزير الخارجية السورية وليد المعلم والبريطاني ديفيد ميليباند

ميليباند: وجهات نظر الجانبين كانت متفقة للغاية, والبلدان لديهما مصلحة في تحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط

بحث وزير الخارجية وليد المعلم مع نظيره البريطاني ديفيد ميليباند في لندن الجمعة العلاقات الثنائية وعملية السلام والمصالحة الفلسطينية- الفلسطينية والأوضاع في العراق.

المعلم يبحث مع ميليباند العلاقات الثنائية وعملية السلام

وزير الخاريجة السوري وليد المعلم

أجرى وزير الخارجية وليد المعلم يوم الجمعة محادثات مع نظيره البريطاني ديفيد ميليباند تناولت القضايا الثنائية والإقليمية, إضافة إلى الجهود المبذولة لإحياء عملية السلام في الشرق الأوسط.

سلطانوف يلتقي مشعل في السفارة الروسية بدمشق

سلطانوف يلتقي مشعل في السفارة الروسية بدمشق

علمت سورية أونلاين من مصادر إعلامية بأن مبعوث الرئيس الروسي الخاص لشؤون الشرق الأوسط ونائب وزير الخارجية ألكسندر سلطانوف التقى يوم السبت رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” في السفارة الروسية بدمشق.

تشرين : قضايا المنطقة رزمة واحدة

صحيفة تشرين السورية

من اللافت أن بعض العرب أخذ يعتقد أن ثمة فرصة تاريخية للسلام في المنطقة، على خلفية التصريحات الإعلامية البراقة، والمواقف الدولية وخاصة تلك الصادرة عن الإدارة الأميركية.. والحقيقة هي أن السلام بمفهومه الحقيقي ما زال سراباً، وأن عوامل ثلاثة تجعله كذلك.

أول هذه العوامل وأهمها أن العرب ما زالوا مفككي الرؤى والموقف التضامني الحقيقي ولم يصلوا بعد الى وحدة القرار إزاء قضاياهم المصيرية. ‏

وثانيها: إن الإدارة الأميركية أطلقت تصريحات ووعوداً دون أفعال حقيقية على أرض الواقع، ولم تحدد بعد المبادئ والإجراءات التي ستقوم عليها عملية السلام. ‏

وثالثها: إن إسرائيل لم تتقدم أنملة واحدة تجاه استحقاقات السلام العادل والشامل بل على العكس، ردت على طروحات الإدارة الأميركية بأنها فوق القانون والقرارات الدولية، وواصلت على الأرض تنفيذ كل ما يئد عملية السلام ويؤكد إصرارها على استكمال مخططها الصهيوني التهويدي للأرض والحقوق العربيين. ‏

إذاً، من الخطأ القول: إن ثمّة شريكاً في عملية السلام بعد الذي سمعناه من إسرائيل نتنياهو – ليبرمان، ومن الخطأ القول: إن السلام أمام فرصة تاريخية لمجرد أن يُصرح البعض في المجتمع الدولي برغبة مبهمة حول عملية السلام، وضرورات ايجاد حل لقضايا المنطقة المعلقة منذ سنوات. ‏

والشيء الآخر وهو الأكثر أهمية، أن السلام يقوم على أفعال وليس على مجرد أقوال ورغبات وتصريحات إعلامية، وهو على هذه القاعدة، لا يزال يفتقد الكثير من مقوماته، وأهمها أنه لا يوجد شريك إسرائيلي للسلام الآن ولا في المستقبل القريب بموجب المعطيات الصادرة عن الحكومة الإسرائيلية، وبموجب المواقف الدولية التي تقتصر على الأمنيات ولم تعمل حتى الآن إلا في إطار التصريحات على طريقة (بالونات) الاختبار. ‏

وبعد كل ذلك ثمّة أسياسيات يُفترض ألاّ تغيب عن بال المعنيين بعملية السلام وهي أن قضايا المنطقة تُعالج كرزمة واحدة، وعلى قواعد ومبادئ مؤتمر مدريد وقرارات الأمم المتحدة، وليس وفق المزاج الإسرائيلي.. وبالتالي فإن السلام يعني إعادة الجولان ومزارع شبعا وتلال كفر شوبا، ويعني حقوق الشعب الفلسطيني كاملة غير منقوصة، لأن السلام لن يقوم بغير هذه الاستحقاقات، وكل كلام آخر عن السلام لن يخرج عن كونه ذراً للرماد في العيون، وتمييعاً مقصوداً للحل الشامل والدائم في المنطقة.

زيارة أوباما للمنطقة في عيون الصحافة الغربية

أوباما في مقابلة مع البي بي سي

تستأثر جولة الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى الشرق الأوسط التي تبدأ غدا الأربعاء بزيارة المملكة العربية السعودية، باهتمام إعلامي غربي بالغ حتى قبل أن تطأ قدماه أرض المنطقة.

وقد ظلت الصحف الأميركية والبريطانية على نحو خاص ومفهوم –كل من منطلقها- تدبج طوال الفترة الماضية المقالات والتحليلات مسدية النصيحة تلو النصيحة لفريق عمل الرئيس حول الرؤى والأفكار التي يجب أن يتضمنها خطابه للعالم الإسلامي الذي سيلقيه الخميس من جامعة القاهرة.

نصائح وإملاءات

فهذه وول ستريت جورنال –ذات النزعة اليمينية- تملي على أوباما ما ينبغي قوله للمسلمين وما لا ينبغي, وتحدد ثلاث نقاط يجب على الرئيس الأميركي مراعاتها عندما يحط رحاله في الشرق الأوسط.

تقول الصحيفة “هنالك عدة أشياء ينبغي على الرئيس ألا يفعلها. فعليه ألا يعرض خطة مفصّلة للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وعليه ثانيا ألا يشغل نفسه (بالترويج) للانتخابات… ذلك أن المطلوب هو مزيد من المجتمعات المدنية والمؤسسات المستقلة وآليات للضبط والرقابة. ولا ينبغي عليه ثالثا الاعتذار (للمسلمين) فالعديد من الأميركيين غامروا بحياتهم أو فقدوا أرواحهم دفاعا عن العرب والمسلمين في الكويت والبوسنة وأفغانستان والعراق”.

أما لوس أنجلوس تايمز فقد رأت أن الزيارة تكتسب بعدا شخصيا يتمثل في قدرة أوباما الخطابية، وجاذبيته الشخصية على استمالة قلوب العرب والمسلمين.

وقالت إن أوباما عندما يعتلي المنصة في القاهرة ليدلي بخطاب طال انتظاره, إنما سيقف أمام المسلمين بوصفه زعيما أميركيا من أب أفريقي مسلم عاش جزءا من طفولته في إندونيسيا.

وأضافت أن أوباما يعتمد, في إطار مسعاه لبناء علاقات جديدة مع المجتمع الإسلامي “الذي يرتاب في الدوافع الأميركية” على ما سمته “دبلوماسية الشخصية” القائمة على حدس باطني بأن أفضل وسيلة لكسب أصدقاء لبلده هي باستمالتهم إليه.

ذي إندبندنت

من جانبها, أولت الصحف البريطانية اهتماما بالجانب السياسي للرحلة, حيث رأت ذي إندبندنت أن أوباما سيجد نفسه ملاحقا بالقاهرة بجملة أهداف بوقت واحد.

فجمهوره هناك (تقول الصحيفة) يريدون أن يستمعوا أولا إلى ما يستطيع فعله لإحياء عملية السلام الإسرائيلي الفلسطيني المتوقفة.

غير أن أوباما سيحاول جهده للتوصل الى اتفاق إقليمي في الشرق الأوسط بشأن التعامل مع الطموحات النووية لإيران، والتصدي لخطر الإرهاب من الجماعات المتطرفة مثل حركة طالبان وتنظيم القاعدة.

وعلى الرئيس الأميركي أن يواجه كذلك معضلة نجمت من قراره إلقاء كلمته من القاهرة, مع إلمامه بسجل مضيفه الرئيس حسني مبارك في كبته الحريات السياسية على مدار سنواته حكمه الـ28.

يقول إليوت أبرامز من مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك إن أفضل ما يمكن لأوباما أن يأمل في تحقيقه هو تغيير موقف الرأي العام العربي إزاء الولايات المتحدة, وأن يجعل من اليسير على حكوماته التعاون مع واشنطن, مشيرا على أن ذلك مطلوب “لمصلحة نفوذنا في المنطقة بوجه عام”.

وتحت عنوان “باراك أوباما يتعامي عن أخطائه تجاه الإسلام” كتب الصحفي الإيراني المولد أمير طاهري في تايمز أن أوباما في مسعى للنأي بنفسه عن سلفه جورج بوش ارتكب أخطاءً كبيرة في قضايا رئيسية تخص السياسة الخارجية.

ويضيف الصحفي المعروف بعدائه للثورة الإسلامية في إيران, قائلا إن آخر تلك الأخطاء هو إلقاء خطابه من القاهرة وتبنيه سياسة واحدة تنسحب على كل الدول الإسلامية.

فتلك السياسة (يقول طاهري) تشجع الإسلاميين والحكام المستبدين وتثبط همم قوى الإصلاح والتغيير مما قد تفضي نهاية المطاف إلى مزيد من الامتعاض تجاه الولايات المتحدة من أناس ظمأى للحرية وحقوق الإنسان والحكم الرشيد.

سورية أونلاين + الجزيرة نت