عصابة السلب المسلح في قبضة جنائية حماه
نتيجة الجهود والمتابعة الحثيثة التي قام بها عناصر الأمن الجنائي …
أكدت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية الدكتورة بثينة شعبان لصحيفة “الحياة” أن الاعتداء الإسرائيلي على المسجد الأقصى الشريف أمس، “يوجه مع غيره من الجرائم الإسرائيلية ضربة قوية بهدف إفشال مهمة (المبعوث الأميركي جورج) ميتشل والجهود الأخرى لمحاولة التوصل إلى حل سلمي شامل في الشرق الأوسط”.
أعلن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو استعداد بلاده لإستئناف وساطتها في المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وسوريا إذا رغبت الدولتان بذلك.
قال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية يوم الأربعاء إن “سورية ترحب بالاتفاق الإطاري للسلام الذي تم التوصل إليه ,بوساطة قطرية حميدة, بين حكومة السودان الشقيق وحركة العدل والمساواة”.

إيهود باراك: السلام مع سوريا حجر أساس لاستقرار المنطقة
إعتبر وزير الحرب الإسرائيلي أيهود باراك أن “السلام مع سوريا حجر أساس لاستقرار المنطقة”، مؤكداً أن بلاده “ستواصل البحث في طرق دفع السلام الإسرائيلي مع سوريا”، ومطالباً في الوقت عينه سوريا بـ”التصرف بمسؤولية داخل سوريا وتجاه لبنان أيضاً، بما يمنع خطر حدوث تدهور في المنطقة”.

ليبرمان : رؤية أوباما للسلام في الشرق الاوسط "غير واقعية"
رأى وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان الاحد ان رؤية الرئيس الاميركي باراك اوباما لارساء السلام في الشرق الاوسط “غير واقعية”.

وزير الخاريجة السوري وليد المعلم
بحث السيد وليد المعلم وزير الخارجية صباح اليوم مع وفد لجنة الأمم المتحدة الخاص بالتحقيق في الممارسات الإسرائيلية التي تمس حقوق الإنسان في الأراضي العربية المحتلة برئاسة السيد علي حميدون تطورات الوضع في الأراضي العربية المحتلة في ظل استمرار الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان والأعمال القمعية التي تمارسها سلطات الاحتلال وضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في مساعدة أهل غزة لفك الحصار والسماح بدخول المساعدات الإنسانية ومواد إعادة إعمار غزة.

ليبرمان يستبعد ابرام اتفاق سلام خلال السنوات المقبلة
استبعد وزير الخارجية الاسرائيلي افيجدور ليبرمان الاثنين ابرام اتفاق للسلام مع الفلسطينيين خلال السنوات المقبلة.

وزير الخاريجة السوري وليد المعلم
بحث السيد وزير الخارجية وليد المعلم ظهر اليوم مع السيد إيفان لويس وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط في الخارجية البريطانية العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها وتعميقها في عدة مجالات والأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وبخاصة في العراق بالإضافة إلى مستجدات عملية السلام.

من اللافت أن بعض العرب أخذ يعتقد أن ثمة فرصة تاريخية للسلام في المنطقة، على خلفية التصريحات الإعلامية البراقة، والمواقف الدولية وخاصة تلك الصادرة عن الإدارة الأميركية.. والحقيقة هي أن السلام بمفهومه الحقيقي ما زال سراباً، وأن عوامل ثلاثة تجعله كذلك.
أول هذه العوامل وأهمها أن العرب ما زالوا مفككي الرؤى والموقف التضامني الحقيقي ولم يصلوا بعد الى وحدة القرار إزاء قضاياهم المصيرية.
وثانيها: إن الإدارة الأميركية أطلقت تصريحات ووعوداً دون أفعال حقيقية على أرض الواقع، ولم تحدد بعد المبادئ والإجراءات التي ستقوم عليها عملية السلام.
وثالثها: إن إسرائيل لم تتقدم أنملة واحدة تجاه استحقاقات السلام العادل والشامل بل على العكس، ردت على طروحات الإدارة الأميركية بأنها فوق القانون والقرارات الدولية، وواصلت على الأرض تنفيذ كل ما يئد عملية السلام ويؤكد إصرارها على استكمال مخططها الصهيوني التهويدي للأرض والحقوق العربيين.
إذاً، من الخطأ القول: إن ثمّة شريكاً في عملية السلام بعد الذي سمعناه من إسرائيل نتنياهو – ليبرمان، ومن الخطأ القول: إن السلام أمام فرصة تاريخية لمجرد أن يُصرح البعض في المجتمع الدولي برغبة مبهمة حول عملية السلام، وضرورات ايجاد حل لقضايا المنطقة المعلقة منذ سنوات.
والشيء الآخر وهو الأكثر أهمية، أن السلام يقوم على أفعال وليس على مجرد أقوال ورغبات وتصريحات إعلامية، وهو على هذه القاعدة، لا يزال يفتقد الكثير من مقوماته، وأهمها أنه لا يوجد شريك إسرائيلي للسلام الآن ولا في المستقبل القريب بموجب المعطيات الصادرة عن الحكومة الإسرائيلية، وبموجب المواقف الدولية التي تقتصر على الأمنيات ولم تعمل حتى الآن إلا في إطار التصريحات على طريقة (بالونات) الاختبار.
وبعد كل ذلك ثمّة أسياسيات يُفترض ألاّ تغيب عن بال المعنيين بعملية السلام وهي أن قضايا المنطقة تُعالج كرزمة واحدة، وعلى قواعد ومبادئ مؤتمر مدريد وقرارات الأمم المتحدة، وليس وفق المزاج الإسرائيلي.. وبالتالي فإن السلام يعني إعادة الجولان ومزارع شبعا وتلال كفر شوبا، ويعني حقوق الشعب الفلسطيني كاملة غير منقوصة، لأن السلام لن يقوم بغير هذه الاستحقاقات، وكل كلام آخر عن السلام لن يخرج عن كونه ذراً للرماد في العيون، وتمييعاً مقصوداً للحل الشامل والدائم في المنطقة.

دعا الرئيس بشار الأسد يوم الأربعاء إلى دفع العلاقات السورية الأرمينية بسرعة إلى الأمام, معربا عن رغبة سورية في دفع العلاقات الأرمينية التركية إلى الأمام نظرا للعلاقة الجيدة التي تجمع سورية بكلا البلدين.
وقال الرئيس الأسد في المؤتمر الصحفي الذي جمعه ونظيره الأرميني سيرج ساركسيان عقب مباحثاتهما إنه ” علينا أن ننطلق بسرعة إلى الأمام في العلاقات بين سورية وارمينيا”, مشيرا إلى أن “المباحثات مع الرئيس ساركسيان كانت غنية بالمواضيع وتم التطرق لكثير من القضايا في منطقة الشرق الأوسط ومنطقة آسيا الوسطى والقوقاز”.
وكان الرئيس الأسد والسيدة عقيلته بدأا ظهر اليوم زيارة رسمية إلى جمهورية أرمينيا تستغرق يومين, يبحث خلالها علاقات التعاون بين البلدين في كافة المجالات وتطورات الأوضاع في منطقتي الشرق الأوسط والقوقاز.
وأضاف الرئيس بشار الأسد أن “هناك ارتياح سوري كبير للخطوات التي تمت على صعيد العلاقات التركية الارمينية”, معربا عن “رغبة سورية في العمل من أجل دفعها قدماً إلى الأمام وذلك انطلاقاً من العلاقة القوية التي تربط سورية وتركيا من جهة وسورية وارمينيا من جهة أخرى”.
وكانت العلاقات الدبلوماسية بين تركيا وأرمينيا انقطعت عام 1993 على خلفية مساعي أرمينيا للحصول على اعتراف دولي بممارسة الأتراك عمليات إبادة ضد الأرمن, إلا أن الفترة الأخيرة شهدت تفعيل الاتصالات الأرمنية التركية, حيث زار الرئيس التركي عبدالله غول لاول مرة يريفان بدعوة من نظيره الأرمني, كما يجري ممثلو تركيا وأرمينيا في غضون سنتين مباحثات مغلقة ترمي الى تطبيع العلاقات الثنائية.
وعن الوضع في الشرق الأوسط, قال الرئيس الأسد ” شرحنا رؤيتنا لقضية الشرق الأوسط وخاصة عملية السلام المشلولة والمتوقفة حيث لا يوجد شريك إسرائيلي للسلام ولا نرى هذا الشريك في المستقبل القريب”.
وكانت سورية قالت في أكثر من مناسبة وعلى لسان عدد من مسؤوليها إن المجتمع الإسرائيلي غير مهيأ للسلام ولايوجد شريك إسرائيلي للعرب في السلام, وذلك في أعقاب وصول حكومة بن يمين نتنياهو اليمينية المتطرفة إلى الحكم في إسرائيل.
وأردف الرئيس الأسد أن “عدم وجود شريك إسرائيلي للسلام لا يعني أن نتوقف عن الحديث أو العمل من أجل السلام وعندما يكون هذا الشريك جاهزاً تكون خطة السلام جاهزة ونختصر الزمن”.
وكانت سورية أبدت استعدادا حذرا لاستئناف مفاوضات السلام غير المباشرة مع إسرائيل عقب تعليقها من قبل سورية إثر العدوان الإسرائيلي على غزة.
وعن الملف الفلسطيني, قال الأسد إنه ” تم التطرق إلى الوضع الفلسطيني وخاصة المعاناة الإنسانية للشعب الفلسطيني في غزة بسبب غياب الخدمات حيث يموت الأطفال والكبار بشكل مستمر ويومي”.
وفي سياق آخر, وقعت سورية وارمينيا بحضور الرئيسين الأسد وساركسيان اتفاقيتي تعاون في مجال تشجيع الاستثمارات والبيئة.
ومن المتوقع أن تشهد زيارة الرئيس الأسد إلى أرمينيا توقيع 6 اتفاقيات في مجال تشجيع الاستثمارات وحماية البيئة، واتفاقية بين اتحادي الكتاب السوريين والأرمينيين وأخرى بين مكتبة الأسد والمكتبة القومية الأرمينية إضافة إلى اتفاقية بين التلفزيونين السوري والأرميني.
وتطورت العلاقات السورية الأرمينية خلال السنوات الأخيرة في شتى المجالات، حيث تم عام 2007 تشكيل اللجنة السورية الأرمينية المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي، وتوقيع اتفاقية التوءمة بين غرفتي تجارة حلب وأرمينيا واتفاق إنشاء مجلس أعمال مشترك بين رجال الأعمال في كلا البلدين.
سورية أونلاين + سانا