عصابة السلب المسلح في قبضة جنائية حماه
نتيجة الجهود والمتابعة الحثيثة التي قام بها عناصر الأمن الجنائي …

توقع أمين عام حزب الله حسن نصر الله أن تقدم إسرائيل على عمل عدواني بين آخر السنة والربيع المقبل.

هنأ الرئيس الأميركي باراك أوباما اللبنانيين على نتيجة الانتخابات النيابية التي قال إنها جرت بهدوء وبشجاعة والتزامٍ بالديمقراطية، وتعهد بمؤازرة الحكومة اللبنانية الجديدة، وهو نفس الموقف الذي عبرت عنه مصر والأردن.
ووصف أوباما في بيان -عقب فوز قوى الـ14 من آذار، في مواجهة قوى المعارضة- الانتخابات اللبنانية بأنها “تثبت للعالم مدى قدرة اللبنانيين وجرأتهم على الالتزام بالديمقراطية”.
وقال أوباما “ستواصل الولايات المتحدة تأييد لبنان مستقل ذي سيادة وملتزم بالسلام، بما في ذلك التنفيذ الكامل لجميع قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة”.
وفي مقابلة مع الجزيرة أبدى مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى جفري فلتمان استعداد واشنطن “للعمل يدا بيد مع الحكومة اللبنانية التي ستنبثق من نتائج الانتخابات” والتي وصفها بأنها “تعبير حقيقي عن تطلعات اللبنانيين”.
ترحيب مصري
كما هنأ الرئيس المصري حسني مبارك قادة الغالبية النيابية اللبنانية بفوزهم بالانتخابات ودعا إلى وفاق وطني يدعم الاستقرار في هذا البلد.
وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية إن مبارك أجرى اتصالا هاتفيا بزعيم الغالبية النيابية سعد الحريري واتصالا مماثلا برئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة.
وأضافت الوكالة أن الرئيس المصري أكد في الاتصالين ترحيب مصر بنتائج الانتخابات “وما أظهرته من إرادة شعب لبنان وخياراته”.
وأبدى مبارك تطلعه إلى استمرار جلسات الحوار الوطني من أجل التوصل إلى وفاق لبناني يدعم الاستقرار ويتجاوز الاستقطاب الذي شهدته الأعوام الماضية.
ترحيب أردني
ورحب الأردن كذلك بالنتائج وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال نبيل الشريف “إن الأردن يرحّب بما آلت إليه نتائج الانتخابات اللبنانية ونحن نحترم خيارات الشعب اللبناني”.
وأكد الشريف استمرار دعم بلاده للبنان، وأضاف أن الأردن ماضٍ في دعم لبنان ووحدته بما يحقق له الاستقرار.
سورية أونلاين + الجزيرة

أعلن فريق 14 آذار فوزه في الانتخابات البرلمانية اللبنانية، ودعا أنصاره لأن يكون احتفالهم بالنصر “إيجابيا”، بينما أشارت مصادر متطابقة إلى إقرار ائتلاف المعارضة بهزيمته.
وقال مصدر إعلامي في بيروت إن النتائج الأولية لفرز الأصوات تشير إلى حصول قوى الموالاة المؤلفة من تيار المستقبل على 70 مقعدا مقابل 52 للمعارضة باستثناء منطقة المتن، من أصل 128 مقعدا في البرلمان.
وأشار المصدر إلى أن قوى الموالاة حققت فوزا كبيرا في قضاء زحلة باكتساحها سبعة مقاعد كانت تؤول في الماضي للمعارضة التي تقول -حسب المصدر نفسه- إن نتائج الانتخابات بالمنطقة لم تحسم بعد.
وتوقع المصدر أن تؤول مقاعد قضاء المتن إلى المعارضة ممثلة في التيار الوطني الحر بزعامة ميشال عون.
ودعا زعيم تيار المستقبل سعد الحريري أنصاره وحلفاءه لأن يكون احتفالهم بالنصر إيجابيا وطالبهم بعدم الانجرار إلى ما وصفه باستفزاز من شأنه تعكير الوضع الأمني.
وقال الحريري في خطاب ألقاه بمنطقة قريطم إن “الديمقراطية هي الرابح” في هذا الاستحقاق الذي وصفه بأنه يشكل “يوما كبيرا في تاريخ الديمقراطية” بلبنان.
في سياق متصل ذكرت مراسلة قناة الجزيرة في بيروت أن احتفالات ومواكب سيارات لأنصار قوى الموالاة انطلقت للتعبير عن فوزهم بالانتخابات.
إرادة الشعب
من جهتها نقلت رويترز عن مصدر سياسي رفض الكشف عن نفسه أن ائتلاف المعارضة أقر بخسارته للانتخابات البرلمانية.
وقال المصدر الذي وصفته الوكالة بالقريب من المعارضة “خسرنا الانتخابات، نحن نقبل بالنتيجة بوصفها إرادة الشعب”، وأضاف “سنعود كما كنا”.
من جهته ذكر مصدر إعلامي في صيدا أن رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة فاز بمعية بهية الحريري في مدينة صيدا جنوب لبنان.
في المقابل أشارت السلطات اللبنانية إلى أنها ستعلن في وقت لاحق النتائج الرسمية لهذه الانتخابات.
وأكد وزير الداخلية زياد بارود لقناة الجزيرة أن نسبة المشاركة بلغت أزيد من 54% مسجلة وهو رقم قياسي في تاريخ الانتخابات اللبنانية، وأضاف أنها بلغت في جبل لبنان 61.50% وفي الجنوب 56.25%.
وتنافس في هذه الانتخابات ائتلاف المعارضة وأبرز قواه حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر ضد قوى الموالاة المؤلفة من تيار المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي بزعامة وليد جنبلاط وحزبي الكتائب والقوات اللبنانية.
من جهة أخرى اشتبك أنصار المعارضة الذين كانوا يحتفلون في إحدى ضواحي بيروت بعد إغلاق صناديق الاقتراع مع أنصار 14 آذار حيث تراشقوا بالحجارة قبل أن تهرع قوات الجيش إلى تفريقهم.
ويشار إلى أن هذه الانتخابات راقبها أكثر من 2000 مراقب محلي وما يفوق 200 مراقب دولي على رأسهم مؤسسة كارتر والاتحاد الأوروبي ومنظمات دولية غير حكومية أخرى.
سورية أونلاين + الجزيرة

اعلن وزير الداخلية اللبناني زياد بارود ان نسبة المشاركة غير النهائية في الانتخابات النيابية التي جرت الاحد بلغت 52.36 في المائة.
واضاف ان هذه النسبة التي تعد من اعلى النسب المسجلة في تاريخ الانتخابات في لبنان مرشحة للارتفاع.
ووصف الوزير نسبة المشاركة في الانتخابات بالقياسية “منذ انتهاء الحرب الاهلية” في 1990.
واشار بارود الى ان نسبة المشاركة في انتخابات 2005 بلغت 45.8 في المائة.
وكانت مراكز الاقتراع قد اغلقت بعد يوم حافل بالمنافسة، فيما سمح للاشخاص المتواجدين داخل مراكز الاقتراع ساعة الاغلاق بالإدلاء باصواتهم مهما بلغ عددهم.
ويبدأ المسؤولون في فرز الاصوات فور انتهاء الاقتراع حيث يتوقع أن تبدأ النتائج غير الرسمية بالظهور بعد ساعات قليلة، بينما يتوقع صدور النتائج الرسمية عن وزير الداخلية ابتداء من صباح الاثنين.
ولم تسجل حوادث أمنية بارزة خلال عمليات الاقتراع، ما عدا بعض الملاسنات والاشتباكات في مواقع متفرقة.
وأدي الاقبال الكثيف على الاقتراع الى تأخر في عمليات التصويت، بينما اشارت شكاوى الى تأخر العملية لاسباب اجرائية كما افاد مراسلو وكالة فرانس برس.
وافادت مراسلة بي بي سي في بيروت ندى عبد الصمد في وقت سابق أن شخصين على متن دراجة نارية اطلقا رصاصات من رشاشات حربية امام مبنى تلفزيون المستقبل المملوك لسعد الحريري، وقد أرسل الجيش تعزيزات الى محيط المبنى.
واضافت مراسلتنا إن قوات الجيش اشتبهت في سيارة مفخخة فقطعت الطريق، الا أن خبير المتفجرات وبعد الكشف على السيارة لم يعثر على اية متفجرات لكن الجيش سحب السيارة الى احد ثكناته العسكرية وما زال يفرض طوقا حول المبنى.
سورية أونلاين + بي بي سي

حذر وزراء في حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من فوز حزب الله في الانتخابات التشريعية بلبنان واعتبروا أن ذلك يشكل خطرا على المنطقة.
وقال وزير المالية يوفال شتاينتص المنتمي إلى حزب الليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء إن “الوضع سيكون سيئا إذا فاز حزب الله بالانتخابات وسيظهر كيان إيراني آخر في الشرق الأوسط بعد (حركة المقاومة الإسلامية) حماس”. ويلمح الوزير بذلك إلى قطاع غزة الذي تديره الحركة منذ صيف عام 2007.
وحذر الوزير مما اعتبره محاولة إيرانية للسيطرة على لبنان وقال إن ما أسماه الخطر الإيراني “يتسارع ويجبرنا على العمل مع الولايات المتحدة ودول الاعتدال العربي للقيام بشيء ما”.
يشار إلى أن حزب الله ما زال مدرجا على لائحة الإرهاب الأميركية وهو يقود ائتلافا يعتقد أنه سيسجل انتصارا على التحالف الحاكم المدعوم من الغرب.
من جهته قال وزير الداخلية إيلي يشاي –وهو قيادي في حزب شاس المتدين- إنه إذا فاز حزب الله فسيتحول لبنان إلى ما أسماه دولة إرهابية. وأشار إلى أن على إسرائيل أن تفكر في كيفية معالجة الوضع “في حال تحقق ذلك لا سمح الله”.
سورية أونلاين + الجزيرة

تتواصل عمليات الاقتراع في مختلف المناطق اللبنانية وسط تسجيل نسب انتخاب مرتفعة حتى ساعات العصر. زحمة ناخبين كبيرة وحماوة انتخابية واضحة يشهدها كثير من اقلام الاقتراع في الدوائر الانتخابية اللبنانية سيما في الدوائر التي فيها منافسة حامية كما في المتن وبيروت وصيدا والبترون حيث تصطف طوابير من الناخبين امام الاقلام اضافة الى دوائر اخرى في مناطق مثل زغرتا وزحلة .
وقد بلغت نسبة التصويت بحسب مصادر وزارة الداخلية في لبنان 40 % في كل المناطق اللبنانية حتى الساعة الثالثة من بعد ظهر اليوم واشار الوزير بارود الى ان النسبة الانتخابية في كامل لبنان بلغت 45 % في انتخابات العام 2005.
هذا وبلغت نسبة الاقتراع حتى الثانية والنصف35% وفي البقاع الغربي 30%. وبلغت حتى الثالثة والنصف في كسروان 50 % والكورة 37%. وبلغت في طرابلس حتى الثانية الا ربعا 25% والمنية 39%. هذا وتعاني اقلام الإقتراع في كل أحياء زغرتا- المدينة من ضغط شديد بسبب اقبال الناخبين الكثيف الذي بلغ حتى الواحدة والنصف 38%.وتشهد دائرة بيروت الاولى اقبالا كثيفا وغير مسبوقا للناخبين الأرمن في الدائرة وقد بلغت بعد الظهر نسبة التصويت 30% وفي بيروت الثانية 27% وبيروت الثالثة 25%. كما تشهد اقلام صيدا زحمة ناخبين كبيرة وبلغت النسبة 45%. وبلغت النسبة في النبطية 44% ، جزين 34 %، الزهراني 43%، صور 40%
وفي بعلبك كانت نسبة الاقتراع حتى الثالثة والنصف 28%.
وكانت فتحت صناديق الاقتراع صباح الاحد في لبنان حيث تجري انتخابات نيابية وسط تنافس حاد بين قوى 14 آذار الممثلة بالاكثرية الحالية وقوى المعارضة وتوقع نسبة تصويت قياسية .
وبدأ الناخبون اللبنانيون بالادلاء باصواتهم عند الساعة 7.00 بالتوقيت المحلي (4.00 ت.غ) صباح الاحد وسط اجراءات امنية مشددة لضمان الامن خلال يوم الانتخابات.
وزارة الداخلية والبلديات اصدرت بيانا اشار ان العملية الانتخابية تشمل حوالي ثلاثة ملايين و257 الف ناخب مسجلين يتوزعون على 26 دائرة إنتخابية. ويتولى 11 الفا و332 موظفا إدارة 5181 قلما في 1753 مركز إقتراع.
واضاف البيان ان الوزارة تتلقى مراجعات وشكاوى واستفسارات المواطنين والمرشحين ومندوبيهم والمراقبين على
وقد انطلقت عملية الاقتراع السابعة صباحا في دوائر بيروت وسط اجواء امنية هادئة وفرتها القوى الامنية والتحضيرات اللوجستية التي اعدتها وزارة الداخلية.
وفي صيدا افاد مراسلنا ان وفود من الناخبين تجمعت امام مراكز الاقتراع منذ ساعات الصباح وسط مشاركة كثيفة في الانتخابات فيما طلبت الاطراف في صيدا من المناصرين الاقتراع في الساعات الاولى.
في طرابلس افاد مراسلنا ان العملية الانتخابية تجري بشكل طبيعي دون تسجيل اي اشكالات. وتشهد المدينة صدور بعض المنشورات المخالفة للقانون تدعو لطرف ضد طرف اخر.
في صور تتواصل الانتخابات أجواء هادئة وسط تدابير أمنية مشددة للجيش وقوى الأمن الداخلي الذين انتشروا أمام مراكز أقلام الاقتراع. في حضور مراقبين أوروبيين ودوليين للانتخابات.
مراسل قناة المنار في البقاع الغربي افاد عن توافد كثيف للناخبين الى جميع الاقلام حيث يتوقع تشطيب في لوائح الموالاة .
وفي جزين بدأ المواطنون بالتوافد باكرا الى مراكز الاقتراع ضمن حضور مكثف لمندوبي اللوائح المتنافسة والمنفردين وقد ارتفعت نسبة المشاركة بشكل ملحوظ.
في قضاء النبطية تتواصل العملية الانتخابية في اجواء هادئة وطبيعية تؤمنها القوى الامنية التي تشدد من اجراءاتها للحفاظ على سلامة العملية الانتخابية. وبعد نحو خمس ساعات ونصف الساعة من فتح صناديق الاقتراع. بدأت مراكز واقلام الاقتراع تشهد اقبالا كثيفا للناخبين حيث تجاوزت لغاية الثانية عشر والنصف
نسبة ال 18 في المئة. ويبلغ عدد الناخبين هناك ما يقارب 122 الف ناخب في القضاء الذي يضم 42 بلدة وقرية وخمسين مركز انتخابي و181 قلم اقتراع.
في قضاء بنت جبيل تستمر ايضا عمليات الاقتراع في اجواء هادئة وطبيعية سادتها حركة ناشطة للمقترعين اذ أنهم منذ ما قبل افتتاح صناديق الاقتراع بدأوا بالتوافد وسط انتشار كثيف للجيش والقوى الامنية.
كما تجري عملية الاقتراع في دائرة بعلبك -الهرمل الانتخابية باجواء هادئة . ويبلغ عدد ناخبي الدائرة 255637 ناخبا حيث يتنافس واحد واربعون مرشحا على عشرة مقاعد فيها.
وكان مندوبو الماكينات الانتخابية لكل فريق بكروا في النزول الى مراكز الاقتراع يرتدي كل منهم القمصان ذات الالوان التي تميز كل فريق عن الاخر حاملين اعلام التيارات التي ينتمون اليها، اضافة الى الاعلام اللبنانية.
ويجري التنافس على 125 مقعدا في البرلمان اللبناني من اصل 128 مقعدا بعدما فاز ثلاثة مرشحين بالتزكية.
ويبلغ عدد الناخبين يبلغ بحسب القوائم الانتخابية الصادرة عن وزارة الداخلية ثلاثة ملايين و257 الفا. ويتوقع ان يكون للقادمين من الخارج والذين تقدر اعدادهم بالالاف وصلوا خلال الايام الماضية دور مهم.
ويشارك في مراقبة الانتخابات حوالى 2200 مراقب محلي واكثر من مئتي مراقب اجنبي. ابرزهم من الاتحاد الاوروبي ومنظمات دولية غير حكومية.
وينتظر ان تعلن نتائج الانتخابات رسميا اعتبارا من بعد ظهر الاثنين. علما انها المرة الاولى في تاريخ لبنان التي تجري فيها الانتخابات في كل المناطق اللبنانية في يوم واحد.
وينتشر حوالى خمسين الف عنصر من الجيش والقوى الامنية في مختلف المحافظات في بيروت وجبل لبنان والجنوب والنبطية والبقاع وبعلبك – الهرمل وطرابلس وعكار ومختلف اقضية الشمال على الطرقات العامة وعلى المفارق الرئيسية وحول اقلام الاقتراع ضمن خطة امنية كبرى. وكانت قوى الأمن الداخلي أنهت استعداداتها الأمنية واللوجستية أمس لإجراء العملية الإنتخابية. حيث انتشر عناصرها وفقا للخطة الموضوعة والبالغ عددهم 12115 عنصرا في 1753 مركزا إنتخابيا بداخلها 5181 قلم اقتراع على كافة الأراضي اللبنانية موزعين على النحو التالي بيروت (59 مركز – 613 قلم إقتراع ) وباقي المناطق اللبنانية (1694 مركز – 4568 قلم اقتراع ) مجهزة بمستلزمات عمليتي الإقتراع والفرز (تلفاز. كاميرا . عازل. مصباح … ) وهي تقوم بتأمين الحماية اللازمة لها إضافة الى تعزيز مفارز السير حتى اصبح عدد العناصر المولجة تأمين السير وتسهيل وصول الناخبين الى اقلام الإقتراع والعودة الى منازلهم 1680 عنصرا.
سورية أونلاين + المنار

مراكز الاقتراع فتحت أبوابها في السابعة صباحا وستغلق في السابعة مساء

في المقابل حشد الجيش وقوات الأمن ما يزيد عن 50 ألف من عناصرهم لتأمين العملية الانتخابية

وزارة الداخلية قررت القيام بكل ما هو ممكن للحيلولة دون حدوث أي عمليات تلاعب بالأصوات، رغم شكاوى الجانبين المتنافسين

ملصقات الدعاية الانتخابية لم تقتصر على صور الأشخاص بل شملت حملات لحث فئات اجتماعية خاصة النساء على التصويت

الحكومة اللبنانية قبلت بوجود مراقبين دوليين لعملية الاقتراع من بينهم مركز كارتر للديمقراطية

الشارع المسيحي يبدو منقسما بين مرشحي الأقلية ومرشحي الأكثرية لكن من المتوقع أن يسجل عون أداءا جيدا في المتن

الأكثرية لا تزال تعتبر الحريري الأب رمزا لحملتها

حزب الله ألقى بثقله مع حلفائه في الانتخابات، بماكينة دعاية منظمة تهدف لانتزاع مكاسب من فريق الأكثرية

قال بطريرك الموارنة في لبنان الكردينال نصر الله بطرس صفير السبت ان بلاده تواجه تهديدا وجوديا في اشارة بدت أنها ضد حزب الله وحلفائه عشية الانتخابات البرلمانية.
وقال البطريرك صفير في تصريح نقلته الوكالة الوطنية للاعلام “اننا اليوم امام تهديد للكيان اللبناني ولهويتنا العربية وهذا خطر يجب التنبه له”.
اضاف “لهذا فان الواجب يقتضي علينا ان نكون واعين لما يدبر لنا من مكايد ونحبط المساعي الحثيثة التي ستغير اذا نجحت وجه بلدنا”.
وكان الكردينال صفير حذر في وقت سابق هذا العام في حديث لمجلة المسيرة اللبنانية من فوز حزب الله وحلفائه في الانتخابات قائلا “اذا انتقل الوزن الى 8 آذار او 14 آذار لم يعد لهم وزن فان هناك أخطاء سيكون لها وزنها التاريخي على المصير الوطني”.
وعلاقة صفير (89 عاما) مضطربة مع حزب الله الحليف الرئيسي للزعيم المسيحي ميشال عون الذي يرأس حاليا اكبر كتلة مسيحية في البرلمان اللبناني المؤلف من 128 نائبا.
وسوف تقرر اصوات عون المسيحية نتائج الانتخابات الاحد وستقرر ما اذا كان تحالف “14 اذار” المدعوم من الولايات المتحدة بقيادة السياسي السني سعد الحريري سيحتفظ بالاغلبية او انه سيفقدها لصالح حزب الله وحلفائه.
ويتوقع العديد من السياسيين ونتيجة للانتخابات تشكيل حكومة وحدة وطنية بصرف النظر عن النتيجة النهائية.
وكان صفير كرر دعوة “14 اذار” لاحتكار الجيش اللبناني للسلاح وهو مطلب ينظر اليه على انه تحد لحزب الله المدجج بالسلاح.
كما انه سجل معارضته للنفوذ السوري في لبنان وهو امر اساسي في جدول اعمال تحالف “14 اذار” الذي فاز في الانتخابات البرلمانية عام 2005 بعد اغتيال رئيس وزراء لبنان الاسبق رفيق الحريري.
ودعا صفير الجميع الى “التنبه لهذه المخاطر والى اتخاذ المواقف الجريئة التي تثبت الهوية اللبنانية ليبقى لبنان وطن الحرية والقيم الاخلاقية والسيادة التامة والاستقلال الناجز ولا يضيع حق وراءه مطالب.”
وقالت الولايات المتحدة إنها ستعيد النظر في مساعداتها للبنان على ضوء تشكيل الحكومة القادمة وسياساتها ولكن محللين في واشنطن يستبعدون احتمال الوقف الكامل للمساعدات العسكرية الأمريكية للبنان إذا ما فاز حزب الله وحلفاؤه بالانتخابات.
وكان امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله دعا الى تشكيل حكومة وحدة وطنية في البلاد بغض النظر عن نتائج الانتخابات.ولدى حزب الله وزير واحد في حكومة الوحدة الوطنية الحالية المؤلفة من 30 مقعدا.
ومن المقرر أن تنشر قوات الأمن اللبنانية خمسين ألفا من أفرادها في أنحاء لبنان بهدف الحفاظ على الأمن خلال عملية الانتخابات. ويراقب الانتخابات اللبنانية ما يقرب من 200 مراقب دولي.
وكانت البلاد قد وصلت إلى نقطة الغليان العام الماضي عندما دفع التوتر السياسي والطائفي بين السنة والشيعة لبنان إلى حافة حرب أهلية.
لكن البلاد تتمتع منذ اشهر بفترة من الهدوء سبقت الانتخابات حيث يعود بعض الفضل في ذلك الى انفراج العلاقات بين دمشق والرياض.
ودعي اكثر من ثلاثة ملايين ناخب لبناني في الانتخابات التشريعية الاحد في معركة يصعب التنبؤ بنتائجها بسبب حدة التنافس بين طرفيها الرئيسيين: قوى 14 آذار الممثلة بالاكثرية الحالية والمدعومة من الغرب ودول عربية بارزة، وقوى 8 آذار القريبة من دمشق وطهران.
ووجه البطريرك والاساقفة الموارنة الاربعاء نداء الى الناخبين اللبنانيين للاقتراع “بحرية ومسؤولية” بعيدا عن “التأثيرات الخارجية والعنف”، مؤكدين ان “مبرر وجود لبنان في تنوعه”.
سورية أونلاين

يوم الحسم. لا أحد يملك توصيفاً أكثر دقّة. والأمر لا يتصل فقط بالحسابات الانتخابية الداخلية، بل تتطلّب الأجندة الخارجية التعامل مع انتخابات لبنان غداً، على أنها «الحدث» لهذه الفترة. وثمّة انشغال غير عادي، بل قد لا يعرف اللبنانيون الذين يأكل بعضهم بعضاً باسم الطوائف والمذاهب والشعارات على أنواعها، أن هذه الانتخابات تمثّل لمن حولنا وللعالم نقطةَ تحوُّل تبرِّر لهذه العواصم الكثير من المداخلات القائمة من العواصم المعنية بملف لبنان التي تجاوزت كل حد، أو كل قدرة على التخمين.
وإذا كان يصعب على العاقلين في لبنان، تفهُّم هذه الضراوة وهذا الابتذال في استخدام كل ما هو غير أخلاقي للفوز بمقعد هنا أو هناك، فإن من يريد الاحتجاج لا يملك غداً سوى الابتعاد عن صناديق الاقتراع، معلناً من دون أوراق أنه غير موافق على ما يجري. لكنّ هذا الحياد السلبي يظلّ سلوكاً فرديّاً، حتى إذا ما انطلق النقاش العام، لا يبقى أحد خارجه، ومن يدّعِ أنه ليس صاحب موقف، فسيكون كمن ترك لغيره استخدام اسمه. لذلك وجبت العودة إلى الأجندة الخارجية التي تترك تأثيراً غير مسبوق على ما يجري عندنا.
فعلى سبيل المثال:
لن يستغرب اللبنانيّون أن تكون دمشق مهتمة بما يحصل، أو أنّها كلّفت فريقاً أمنياً وسياسياً ودبلوماسياً العمل لمساعدة قسم من حلفائها في عدد من الدوائر للفوز بوجه خصومها من فريق 14 آذار. ولن يستغرب اللبنانيون أن تكون دمشق معنية بالقيام بكل ما يلزم لفوز حلفائها في المعارضة، وأنها ستستخدم نفوذها حيث يجب، وستدخل على قاموسها مبدأ الترغيب الذي ظل لعقود محصوراً بأصحاب النفوذ والمال؟
لن يستغرب اللبنانيون أنه أُنشئت «خلايا أزمة» في كل من دمشق والرياض والقاهرة وعمّان وباريس وواشنطن لمتابعة هذا الحدث، وأن السعودية وحدها أنفقت حتى الآن أكثر من 300 مليون دولار أميركي، تُصرف نقداً لتمويل الحملة الانتخابية لفريق 14 آذار، وأن هذا التمويل يشمل المرشحين والمفاتيح ووسائل الإعلام وإعلاميين، وإداريين وموظفين، ويشمل تمويل عملية نقل لنحو 15 ألف ناخب لبناني من دول عدة في أوروبا وأميركا والعالم العربي.
لن يستغرب اللبنانيون أن السفير الأميركي السابق جيفري فيلتمان ومعه العاملون في مكتب لبنان في وزارة الخارجية الأميركية، إضافة إلى «مجموعة عمل» تتبع لجهاز الأمن القومي وفريق السفارة المعزز في بيروت، لديهم برنامج عمل يومي، دبلوماسي وسياسي وإعلامي، وحتى أمني، لضمان عدم خسارة 14 آذار للانتخابات، وأن هذه المجموعة تحصل يومياً على نتائج الاستطلاعات وتقديرات المؤسسات الأمنية الرسمية وتقديرات الجهات السياسية على اختلافها، وتحدد أين يجب أن تتدخل، وأين يجب أن تضغط، وأين يجب أن تلفت نظر صاحب المال إلى وجوب الإنفاق وخلافه.
لن يستغرب اللبنانيون أن برنامج عمل الجانبين الأميركي والسعودي، وقد انضم إليهما أخيراً الجانب المصري، يحتوي شقّاً تهويلياً يشمل لقاءات واتصالات مع رجال أعمال ومع مفاتيح عامة ورجال دين وشخصيات على صلة باللبنانيين، وهم يتولون الحديث عن أن فوز المعارضة يعني تسلّم حزب الله البلاد، ويعني أن لبنان سيواجه مصير قطاع غزة.
كذلك لن يستغرب اللبنانيون أن إدارة الاستخبارات العامة في السعودية، بالتعاون مع الجانب المصري، تعمل على عدة خطوط وأهداف، وأن الأولوية الآن ليست لفوز فريق 14 آذار فحسب، بل لتحقيق هدف يمكن استثماره في حالتي الفوز والخسارة، وهو الذي يقوم على ضرورة فوز تيار «المستقبل» بجميع المقاعد السنّية، وأن يحصل على نسبة من الأصوات تتيح له على وجه التحديد إسقاط كل القيادات السنية في المعارضة من الشمال إلى الجنوب إلى البقاع وبيروت.
لن يستغرب اللبنانيون أن الدبلوماسية والأجهزة الأمنية السعودية باشرت قبل نحو ستة أشهر برنامجاً لخدمة جماعتها من خلال شراء وسائل إعلامية بصورة دائمة أو باتفاق يستمر على الأقل حتى الانتخابات، وأنه اشتُريت ذمم جهات ومؤسسات وشخصيات فاعلة كي تكون ضمن المعركة، أو أقلّه كي تقف على الحياد، وخصوصاً في المناطق التي يحظى فيها العماد ميشال عون بنفوذ قوي، وأن الهدف الوحيد والمباشر هو إسقاط عون مهما كلف الأمر.
ولأنّ الأمر كذلك وأكثر، فإنّ من يقف خلف الحلف الجهنمي لفريق 14 آذار لا يمكن أن يستنفد فرصة أو حلفاً. لكنّ الخطأ الكبير جاء هذه المرّة من رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي قبل أن يتحوّل، خلال أيّام قليلة، إلى أداة بيد صغار 14 آذار، وإن غلّف الطلب له بعلبة أميركية ورسائل وُد سعودية. فقد قضى سليمان على دوره التوافقي، بما يوجب ـــــ ربّما ـــــ على المعارضين لفريق 14 آذار أن يرفعوا منذ الآن شعاراً واضحاً: قصِّروا ولاية سليمان إلى الثامن من حزيران!
سورية أونلاين + جريدة الأخبار

في تدخل سافر بالشأن اللبناني حذَّر وزير حرب العدو الصهيوني ايهود باراك من مغبة التصويت لحزب الله في الانتخابات النيابية المقبلة، وهو موقف يندرج في سياق تحذيرات عديدة أطلقها المسؤولون الإسرائيليون في الأسابيع الأخيرة من نتائج الانتخابات التي قد “تسقط” السلطة اللبنانية في أيدي حلفاء حزب الله كما يعتبرون.
وقال باراك قبيل توجهه الى الولايات المتحدة إنَّ الأجهزة الإسرائيلية تتوقع أن تعزز الانتخابات المقبلة قوة حزب الله وحلفائه، وإذا فاز الحزب بأصوات كثيرة فإنَّ لبنان سيعرّض نفسه لجبروت الجيش الإسرائيلي أكثر من أي وقت مضى. ولم يغفل باراك الإشارة لمقالة دير شبيغل، وقال على طريقة البعض في لبنان إن دور حزب الله يتعزز كونه ذراعاً لإيران.
وكان رئيس هيئة الأركان في جيش الاحتلال الإسرائيلي غابي أشكنازي عبر امس عن قلقه من احتمال فوز حزب الله في الانتخابات النيابية في لبنان التي ستجرى بعد اقل من أسبوعين. وقال إن لدى إسرائيل «خشية حقيقية من وقوع لبنان في المحور الراديكالي»، بحسب تعبيره.
تجدر الإشارة إلى أن الصحافة الإسرائيلية دأبت في الأيام الأخيرة على التحذير من احتمالات فوز حلفاء حزب الله بالغالبية في الانتخابات.
وتبارى عدد من المعلقين في تحليل مثل هذه النتيجة وما إذا كانت سيئة أو حسنة من وجهة نظر المصلحة الإسرائيلية.
سورية أونلاين