عصابة السلب المسلح في قبضة جنائية حماه
نتيجة الجهود والمتابعة الحثيثة التي قام بها عناصر الأمن الجنائي …
ببساطة، انه «تحالف الجبهات الاربع»، الذي تكرّس في دمشق في الاسبوع الذي انتهى، بمناسبة القمة السورية – الايرانية الجديدة. والتحالف القديم المتجدد يعني ان اي مواجهة مع اسرائيل لن تقتصر هذه المرة على «حزب الله» منفرداً (2006)، ولا على «حماس» منفردة (2008- 2009)، وانما ستشمل الجبهات الاربع في لبنان وسوريا وغزة وايران، ما لم تتبدل المقاربة الاميركية – الاسرائيلية في التعامل مع الصراع الدائر في المنطقة.
أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ضرورة تعزيز التعاون الإقليمي لمواجهة الهيمنة التي تمارسها الدول الغربية على مقدرات وثروات شعوب المنطقة. جاء ذلك في وقت أكد فيه قائد القوات البرية الإيرانية أن قوة وجهوزية القوات المسلحة الإيرانية تشكّلان عاملاً مهماً لردع أي عدوان محتمل على البلاد.

أحمدي نجاد يدعو واشنطن للإفراج عن أرصدة إيران المجمّدة
طالب الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد الأميركيين بتغيير سياستهم حيال بلاده، والإفراج عن الأرصدة الإيرانية المجمدة منذ 30 عاماً

أحمدي نجاد: لن نفاوض بحقوق إيران النووية
أبدى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، تحديا جديدا للغرب بشأن البرنامج النووي, وقال إنه لا تفاوض في ما سماها الحقوق النووية للأمة الإيرانية.

الرئيسان الأسد ونجاد: ضرورة توحيد الموقف الإسلامي تجاه قضايا المسلمين
عقد السيد الرئيس بشار الأسد في اسطنبول بعد ظهر اليوم جلسة مباحثات مع السيد محمود أحمدي نجاد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية وذلك خلال انعقاد القمة الاقتصادية لدول منظمة المؤتمر الإسلامي.

رسالة من الرئيس الأسد إلى الرئيس الإيراني حول العلاقات الثنائية وتطورات المنطقة
رسالة شفوية من السيد الرئيس بشار الأسد إلى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد تتعلق بالعلاقات الثنائية وآفاق تعزيزها في مختلف المجالات إضافة إلى تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط نقلها وزير الخارجية وليد المعلم خلال استقبال الرئيس أحمدي نجاد له اليوم.

الأمين العام للأمم بان كي مون
قالت الأمم المتحدة إن الامين العام بان كي مون هنأ الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد، الذي فجّر انتخابه المتنازع على نتيجته احتجاجات عنيفة في انحاء البلاد.

نجاد يتسلم من خامنئي كتاب اعتماده رئيسا للجمهورية الإيرانية
صادق المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية آية الله علي خامنئي على إعادة انتخاب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لولاية رئاسية ثانية.

قلل الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد من أهمية الاحتجاجات التي تشهدها شوارع طهران منذ إعلان فوزه بانتخابات الرئاسة لولاية ثانية. لكنه حذر من رد قوي تجاه مرتكبي أعمال العنف، يأتي هذا في وقت بدأ وسط طهران يستعيد الهدوء بعد تجدد المواجهات اليوم بين أنصار المرشح مير حسين موسوي والشرطة، واعتقال عشرات الإصلاحيين.
وفي مؤتمر صحفي عقده بطهران بعد يوم من إعلان فوزه، هوّن الرئيس نجاد من التحركات في الشارع احتجاجا على النتائج، معتبرا أنها ليست مهمة وإفرازا طبيعيا قد يستمر عدة أيام. وأكد أن حكومته ستتعامل مع المحتجين “بروح من التسامح لأن الحرية قريبة إلى الدرجة المطلقة”.
وصور الرئيس الإيراني المشهد بمباراة لكرة القدم ينتاب الجمهور فيها العواطف والانفعال ويرتفع الغبار، لكن لا يلبث أن يتراجع ويخمد بعد انتهائها وظهور النتيجة.
لكن رغم إشارات التسامح التي أبداها أحمدي نجاد تجاه المعترضين على نتائج الانتخابات، حذر من أن استمرار تلك الاحتجاجات بعنف والتجاوز على الممتلكات العامة والخاصة ستواجه بقوة من قبل الجهاز القضائي.
وتحدى نجاد المشككين بنتائج الانتخابات، بتقديم دليل ملموس عن ذلك إلى الجهات المختصة لمجلس تشخيص مصلحة النظام للنظر فيها. وأشار إلى أن منافسيه “مثل جحا يكذبون ثم يصدقون كذبتهم”.
سورية أونلاين

هنأ الرئيس بشار الاسد السبت الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بمناسبة اعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية الايرانية.
وذكرت وكالة الانباء (سانا) ان الرئيس الاسد بعث “برقية تهنئة الى الرئيس الايراني محمود احمدي رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية بمناسبة اعادة انتحابه لولاية دستورية ثانية اعرب فيها عن اخلص التهاني واطيب التمنيات للرئيس احمدي نجاد وللشعب الايراني الشقيق بالمزيد من التقدم والازدهار”.
كما اعرب الرئيس الاسد “عن ثقته باستمرار تعزيز اواصر الصداقة بين شعبي البلدين وتوثيق العلاقات والتعاون المشترك بين سوريا وايران اللذين يعملان لاحلال السلام العادل والشامل في المنطقة والعالم اجمع” بحسب الوكالة.
وتربط بين الحليفان الاقليميان سوريا وايران عدة اتفاقيات اقتصادية وعسكرية بينها معاهدة الدفاع المشترك.
واعلن وزير الداخلية الايراني صادق محصولي السبت ان الرئيس المنتهية ولايته محمود احمدي نجاد فاز بالانتخابات الرئاسية من الدورة الاولى بحصوله على 62,63% من الاصوات، بينما حل ثانيا المرشح المحافظ المعتدل مير حسين موسوي الذي حصل على 33,75% من الاصوات.
في حين اعلن المرشح الخاسر في الانتخابات الرئاسية في ايران مهدي كروبي السبت ان نتائج الانتخابات التي جرت الجمعة “غير شرعية” وغير مقبولة”.
سورية أونلاين